القاعدة المادية
تغطي منتجات الشركة مجموعة متنوعة من أنواع الشاي، بما في ذلك الشاي الأخضر والشاي الأسود والشاي الزهري/المعطّر.
فلسفة العلامة التجارية
تلتزم الشركة بفلسفة العلامة التجارية القائمة على «حمل طريق الشاي، وتذوّق القمة المطلقة»، وتتخذ من «برعم القمة» هويتها الجوهرية، حيث تصوغ بعناية سلسلةً من مجموعات الشاي الفاخرة التي تجسّد جماليات ثقافة الشاي الشرقية.
تشمل مجموعة المنتجات ثلاث فئات رئيسية من الشاي: بيك سنو فراغانس — شاي ياسمين فاخر برائحة أنيقة وذوق متأخر يدوم طويلاً؛ بيك سورد — شاي أخضر فاخر يتميز بنكهته الطازجة والمنعشة وحلاوته اللطيفة مع نهاية طويلة الأمد؛ وبيك ريد رايم — شاي أسود فاخر غني ومُعَتّق ومغذٍ للجسد والعقل. كما تُصنَّف هذه الأنواع ضمن «عالم الزن» إلى أربع درجات: القلب الصادق، القلب الصافي، قلب براهما، وقلب الزن. ويُقدَّم كل منتج في أكياس صغيرة أنيقة مُعبَّأة بشكل فردي، مرفقة بعلبة هدايا أنيقة. ولا يقتصر هذا التصميم على الحفاظ على النكهة الأصيلة للشاي فحسب، بل يضفي عليه أيضاً قيمةً خاصةً كهدية، ليعبّر تماماً عن اندماج الحِرَف التقليدية في صناعة الشاي مع جماليات نمط الحياة الحديثة.
السياحة التعليمية للشاي
يمثّل إطلاق جولات سياحية دراسية مخصّصة لصناعة الشاي امتدادًا حتميًا وترقيةً استراتيجية للعلامة التجارية. ويهدف إلى تعريف المزيد من الشباب بقصة رحلة ورقة الشاي حتى تصبح كوبًا من الشاي، مع صياغة هوية علامية مميزة عبر «الاستهلاك التجريبي». ومن خلال تحويل الشاي من مجرد منتج زراعي إلى وسيلة لنشر الثقافة، تعزّز هذه المبادرة هوية العلامة التجارية وتُعزّز قدرتها على تسعير المنتجات الفاخرة.
التحكم بالمصدر، التكافل البيئي
باستخدام نموذج متكامل يعتمد على «قاعدة الشاي + قاعدة الزهور»، تضمن الشركة ضبط النكهة والجودة من المصدر.
يقع مقر إنتاج الشاي التابع للشركة في شيسونغو، بمقاطعة رونغ. وتتمتع مقاطعة رونغ بمزايا تتمثل في هطول الأمطار الغزيرة، والهواء النقي، والتربة الرملية الغنية بالمواد العضوية، بالإضافة إلى تشكيل أرضي فريد يشبه القبة؛ وهي عوامل تُشكّل معاً الأساس لجودة الشاي الطبيعية الممتازة. تختار شركتنا أصنافاً نسليّة عالية الجودة وتزرعها لضمان اتساق الصفات ونقاء النكهة. ومن خلال اتخاذ تدابير شاملة، مثل الحفاظ على الغطاء النباتي في حقول الشاي، وزراعة أحزمة وقائية، وإطلاق المفترسات الطبيعية، وتركيب مصابيح مبيدة للحشرات تعمل بالطاقة الشمسية وفخاخ الفرمونات، نحدّ من التدخل الكيميائي إلى أدنى حد ممكن. وهذا يضمن أن تكون بقايا المبيدات إما «غير مكتشفة» أو أقل بكثير من أشد المعايير الدولية صرامة. ومن خلال إنشاء نظام ثلاثي الأبعاد للوقاية والمكافحة، يعتمد على «الأساس الإيكولوجي والتوجّه نحو الوقاية»، نضمن سلامة المواد الخام منذ المصدر.
تلتزم قاعدة الزهور بمفهوم «الإيكولوجيا البستانية»، حيث تحافظ على التنوع البيولوجي في الأراضي الزراعية من خلال الزراعة التداخلية وإنشاء مناطق حدودية إيكولوجية. وقد أقامت الشركة علاقات زراعية تعاقدية طويلة الأمد مع المزارعين المحليين، توفر من خلالها الإرشاد الفني والضمان بأسعار شراء دنيا محددة، مما يحوّل عطر الزهور إلى «عطرٍ مزدهر» ويدفع نحو تنمية الصناعات المحلية ذات الطابع الخاص. وتقوم الشركة باختيار وزراعة أصناف من الغاردينيا والياسمين ذات الرائحة العطرية الغنية والخصائص الممتازة في إطلاق العطر وعلى نطاق واسع. ويتم اتباع معايير الزراعة العضوية طوال العملية، باستخدام الأسمدة العضوية المخمرة وتطبيق أساليب بيولوجية وفيزيائية لمكافحة الآفات والأمراض، بما يضمن خلو الزهور تماماً من متبقيات المبيدات والتلوث. كما يجري تطوير قاعدة حديثة لزراعة الزهور وفقاً لنظم عالية المستوى تتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي والمعايير الدولية.
دعم المزارعين لتحقيق الرخاء المشترك: من خلال اعتماد نموذج «الشركة + القاعدة الزراعية + المزارع»، حفزت الشركة الإنتاج على عشرات الآلاف من الأفدنة في أراضي القواعد الزراعية، مما أسهم بشكل كبير في تعزيز دخل الأسر الزراعية المحلية.
عرض القاعدة
باستخدام نموذج متكامل يعتمد على «قاعدة الشاي + قاعدة الزهور»، تضمن الشركة ضبط النكهة والجودة من المصدر.